السيد جعفر مرتضى العاملي
250
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وكان أبو سفيان قد عادى النبي « صلى الله عليه وآله » نحو عشرين سنة ، يهجوه ، ولم يتخلف عن قتاله ( 1 ) . وثمة نص آخر يقول : إن علياً « عليه السلام » رفض أن يتوسط له عند النبي ، كما رفض العباس : ونقول : إن لنا هنا ملاحظات ، هي التالية : 1 - إن توسط العباس لأبي سفيان بن الحارث موضع ريب ، لأن ثمة رواية عن الإمام الباقر « عليه السلام » تصرح : بأن العباس كان من الطلقاء ( 2 ) . وهي رواية صحيحة ( 3 ) . . 2 - إن ثمة تناقضاً في موضوع وساطة العباس لأبي سفيان بن الحارث
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 77 و ( ط دار المعرفة ) ص 14 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 356 . ( 2 ) الكافي ( مطبعة النجف سنة 1385 ه - ) ج 8 ص 165 و ( ط دار الكتب الإسلامية ) ص 189 الحديث رقم 216 وبحار الأنوار ج 28 ص 251 ومعجم رجال الحديث ج 10 ص 252 ومجمع النورين للمرندي ص 89 وبيت الأحزان ص 128 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ للريشهري ج 3 ص 65 وعقيل بن أبي طالب للأحمدي الميانجي ص 78 . ( 3 ) راجع المصادر في الهامش السابق ، وراجع : معجم رجال الحديث ج 9 ص 235 .